الكويت.. إقرار 130 ديناراً رسوم على الوافدين

الكويت.. إقرار 130 ديناراً رسوم على الوافدين

افتتحت شركة مستشفيات الضمان الصحي «ضمان» أول مراكزها للرعاية الصحية الأولية في محافظة حولي، بحضور رئيس مجلس إدارة الشركة مطلق الصانع وأعضاء مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي بالوكالة الدكتور محمد القناعي، ونخبة من الشخصيات والمسؤولين.

وكشف الرئيس التنفيذي للشركة بالوكالة الدكتور القناعي في مؤتمر صحافي على هامش الافتتاح ان«الشريحة المستهدفة للاستفادة من خدمات منظومة ضمان تقدر بنحو مليوني شخص، وان مركز حولي للرعاية الأولية بدأ تشغيله من هذه اللحظة ويستهدف خدمة 300 ألف شخص استعدادا للتنسيق مع وزارة الصحة في تحويل المقيمين ضمن منظومة ضمان».

وكشف القناعي أن رسوم التأمين المقررة وفقا للقانون عند تشغيل منظومة ضمان ستكون نحو 130 دينارا، موضحا أن الكفيل ملزم بدفع قيمة التأمين عن الشريحة المستهدفة من الوافدين.

ورأى الدكتور القناعي أن «قيمة رسوم التأمين جاءت وفقاً لجودة الخدمة التي ستقدم»، معتبراً انها أقل من التكلفة الحقيقية للخدمة، مشيرا الى انه بمجرد تحويل الشريحة المستهدفة من مرافق وزارة الصحة وتشغيل منظومة الشركة واستقبال المقيمين، فلن تكون هناك أي أجور علاج على هذه الشريحة، كما هو معمول بالتأمين الصحي الحالي الذي يتبع وزارة الصحة، بخلاف السعر الرمزي للزيارة المقدر بقيمة دينارين ونصف الدينار.

وأوضح القناعي أن «قيمة التأمين المحددة بـ 130 ديناراً ستغطي الفحوصات والاشعة والعلاج»، مشيرا الى أن الشريحة التي تستهدفها منظومة ضمان حاليا تشمل المقيمين العاملين في القطاع الخاص وفق المادة (18) وذويهم.

وفيما لفت القناعي الى ان القانون لم يحدد الجهة التي ستتولى تقديم الرعاية الصحية للزائرين الوافدين عقب تشغيل منظومة ضمان، بين أن الالتحاق بعائل يعتمد على موقف الشركة المسجل عليها الشخص، وان كانت ستتحمل تكلفة تأمينهم ولكنهم من ضمن الشريحة المستهدفة.

وأشار القناعي الى ان افتتاح مستشفيات ضمان سيكون خلال فترة تتراوح بين 18 الى 20 شهرا على أقصى تقدير، موضحاً ان منظومة ضمان في الوقت الحالي تضم 5 مراكز للرعاية جاهزة للتشغيل، من ضمنها مركز حولي، وبانتظار أن تقرر وزارة الصحة التاريخ الذي تحول فيه الشريحة المستهدفة من الوافدين لتتولى (ضمان) تقديم الخدمات الصحية اليهم.

وأوضح القناعي أن «القطاع الحكومي يستحوذ حاليا على 80 في المئة من الخدمات الصحية مقابل 20 في المئة للقطاع الخاص، و مع دخول منظومة ضمان الخدمة تكون النسبة متساوية في القطاعين الحكومي والخاص، باحتساب ضمان إحدى مؤسسات القطاع الخاص.

أكد رئيس مجلس إدارة «ضمان» مطلق الصانع أن افتتاح هذا المركز هو بداية المرحلة الأولى من سلسلة افتتاحات أخرى بعد مرور 3 سنوات من العمل المتواصل، حيث سيبدأ هذا المركز بممارسة نشاطه، على أن تتوالى الافتتاحات خلال المرحلة المقبلة، مبينا وجود مراكز أخرى جاهزة للتشغيل وأخرى قاربت الأعمال فيها على الانتهاء، فضلا عن وجود مستشفيين تعمل الشركة على تنفيذهما وتجهيزهما بشكل كامل خلال العام المقبل، حيث تكون المنظومة الصحية حينها مكتملة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق