مجلس الوزارء الإماراتي يعلن عن تأشيرة جديدة متعددة الدخول لمدة 5 سنوات لكافة الجنسيات

قال نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، إن “2019 كان عاماً حافلاً بالإنجازات على كل المستويات، وأننا نترك هذا العام وكلنا فخر بفريق عملنا الحكومي، وكلنا تفاؤل وطاقة إيجابية لعام الاستعداد للخمسين”.

كما أكد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أن “365 يوماً من 2019 جاءت متوجة بالإنجاز والتميز للدولة في كافة المجالات، من جودة الحياة إلى التعليم، والصحة، والتوطين، والبنية التحتية والاقتصاد والتنافسية، إلى الفضاء والقطاعات المستقبلية”.

وقال نائب رئيس الدولة خلال اجتماع مجلس الوزراء الأول في عام الاستعداد للخمسين: “فخورون بجميع الإنجازات التي تحققت في الخمسين عاماً التي مضت..ونجدد الثقة بحكومتنا للتحدي ورسم المستقبل في الخمسين عاماً المقبلة، فعام 2020 هو العام الذي يطوي 50 عاماً من الإنجازات، ونستقبل من خلاله 50 عاماً أخرى من المثابرة والعمل الجاد لخدمة الوطن ومواطنيه”.

واستعرض مجلس الوزراء برئاسة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في مستهل اجتماعه في قصر الرئاسة بأبوظبي إنجازات حكومة الإمارات لعام 2019، وأهم ملامح وخطط العمل الحكومية في 2020، وذلك بحضور نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة الشيخ منصور بن زايد آل نهيان.

وقال الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: “نريد أن يكون 2020 عام التطور والتنمية ومنافسة كبرى الدول في الاقتصاد والتنافسية وجودة الحياة”، مضيفاً: “لا نريد أن نستهدف بإنجازاتنا فئة واحدة.. بل نريدها أن تتنوع لتشمل الكبار والأطفال وأصحاب الهمم.. المواطنين والمقيمين.. الطلاب والموظفين.. رواد الإعمال والمستثمرين”.

وأضاف: “الاستعداد للخمسين عاماً القادمة تحدٍ نخوضه مع فرقنا الحكومية في جميع الجهات الاتحادية، وكلنا ثقة بهذه الفرق على أنهاعلى قدر التحدي، وقادرة على إحداث فرق في حياة مواطنينا، وتحقيق أهداف أجندة عام 2021”.
وأكد أن “عام التسامح رسخ التسامح في دولة الإمارات في أبهى صوره، وحول التسامح من مفاهيم وقيم إلى مبادرات وخطط على أرض الواقع، وبما يضمن استمراريتها، لنستكمل معاً مسيرة التسامح التي بدأها الآباء المؤسسون في الدولة”.
وأوضح أن “إنجازات عام التسامح تجعلنا متفائلين بالقادم في عام الاستعداد للخمسين، وسنجعله نقلة نوعية كبيرة لدولة الإمارات على خريطة العالم في شتى المجالات” .

وأشاد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بجميع الإنجازات التي تحققت في الماضي، وعلى مختلف الأصعدة، وقال: “شهد العام 2019 محطات هامة في مسيرتنا نحو استشراف المستقبل ورسم خارطة طريق لنجاح الوطن وإسعاد مواطنيه، وصولاً لإنجازات حلقنا من خلالها في الفضاء، وحققنا قفزات نوعية في مختلف المؤشرات التنافسية العالمية”.

وتابع: “أبناءنا وبناتنا، أخواتنا وإخواننا، الأباء والأمهات، كبار مواطنينا، المقيمون في بلادنا، شركاؤنا في البناء والتنمية، العلماء والنابغون المتميزون في كل مكان، لكل منهم وفي خدمتهم تعمل كل فرق عملنا الحكومية ، تضم أفضل الكفاءات وأخلصها، وتعمل على مدار الساعة واليوم، وعلى مدار الشهر والسنة، بلا كلل أو تعب”.

وأضاف: “أطلقنا عشرات المبادرات والمشروعات الجديدة.. منها أول استراتيجية وطنية لجودة الحياة.. وأنشأنا مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي.. واعتمدنا إنشاء صندوق وطني لدعم وتأهيل الباحثين عن العمل ، وأعلنا عن مستهدفات وقرارات لتعزيز التوطين”.

وقال: “أعلنا عن منصب جديد وفريد من نوعه.. وهو منصب سفير الدولة للثورة الصناعية الرابعة، واصدرنا قرارا اقتصاديا استراتيجيا يسمح للمستثمرين الأجانب بتملك كامل الحصص في الشركات التجارية في الدولة.. وقدمنا أكثر من 2500 إقامة ذهبية لأصحاب الكفاءات الاستثنـائية والمستثمرين ليكونوا جزءًا من قصة نجاح وتميزدولتنا”.
وأكد: “اعتمدنا في 2019 الاستراتيجية الوطنية للفضاء.. واحتفلنا بتحقيق حلم زايد برحلة هزاع المنصوري الأولى إلى الفضاء، واستقبلنا شعلة الأمل لتنطلق معها استضافة الدولة للأولمبياد الخاص بالألعاب العالمية.. وعقدنا تزامناً معها خلوة الهمم بمشاركة أصحاب الهمم أنفسهم”.

وفي سياق أجندة الاجتماع، وافق المجلس على استحداث تأشيرة سياحية متعددة الدخول لمدة 5 سنوات لكافة الجنسيات وذلك بهدف دعم نظم السياحة في الدولة لكافة الجنسيات والتأكيد على مكانة الإمارات كوجهة سياحية عالمية للجميع.

كما اعتمد المجلس خلال جلسته إعفاء رعايا المكسيك من تأشيرة الدخول للدولة، وذلك في إطار تعزيز مكانة الدولة إقليمياً ودولياً، وتوطيداً للعلاقات الثنائية مع دول العالم من خلال تعزيز التعاون في المجالات السياحية والاقتصادية والاستثمارية من جهة أخرى، وفتح آفاق جديدة لمواطني الدولة للسياحة والاستثمار والتجارة وتسهيل الانتقال للمواطنين بين الدولتين، حيث يسهم القرار في تسهيل الدخول والخروج والمرور لمواطني البلدين عبر أراضيهما من دون الحصول على تأشيرة الدخول.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق