بشرى سارة للوافدين فى الكويت بشأن عائلاتهم

أوضح مكتب شئون الأقامة بمدينة حولي الكويتية، عن أخر التطورات لاستقبال عائلات الوافدين بأراضيها.

وكشفت جولة لإحدى الصحف الكويتية، في إدارة إقامة حولي، أن الإدارة نجحت في التخلُّص من البيروقراطية، وتعقيد الدورة المستندية، التي كانت تقتضي وقوف المراجع أمام الموظف المختص وانشغال كل منهما في الاطلاع على المستندات، ومعرفة مدى توافر متطلبات المعاملة من عدمه ما يؤدي إلى ضياع وقت كل منهما وتعطيل الإنجاز.

وأوضح مصدر مسؤول، التقته الصحيفة خلال الجولة، أن الوضع تغيّر كلياً في إدارة شؤون إقامة حولي، مشيراً إلى أن “المعاملات كانت تتأخّر في السابق، ليس بسبب الموظفين، ولكن بسبب ضعف الشبكة الآلية وازدياد الدورة المستندية، لكن الآن تغيّرت آلية العمل كلياً، وأصبح الإنجاز أسرع”.

ولفت إلى أن “هذه الأوقات من السنة تعتبر أوقات ازدحام بسبب مهرجان هلا فبراير، حيث يقبل المقيمون على جلب عائلاتهم”، مبيناً أن الإدارة “تستقبل يومياً أكثر من 1400 معاملة بين تجديد إقامة أو تحويلها أو استخراج تأشيرات زيارة أو خدم، يجري رفض عشرات منها، بسبب نقصان بعض الأوراق المطلوبة لإنجاز المعاملة”.

ورصدت الصحيفة الكويتية في جولتها، أن أعداد الوافدين لاستقدام ذويهم، بدأ في التزايد مع مرور الساعة الأولى، الأمر الذي وضع الآلية التي اعتمدتها الإدارة موضع الاختبار، فقد جهّزت الإدارة صالة خاصة بالمراجعين لا يدخلها إلا صاحب العلاقة، وقبل الدخول إلى الموظف المختص يدقق في معاملته موظف الاستقبال الذي يحدد نوع المعاملة ومراجعة كل المستندات ثم يرسله إلى الصالة المختصة، فيقابله أحد الموظفين قبل إرساله إلى الجهة المختصة، عبر أرقام متخصصة لكل نوع من المعاملات، سواء الإقامة أو الالتحاق بعائل أو ما شابه.

وبيّن المراجعون أن تغييرات وصفوها بالنوعية، حدثت في الإدارة من ناحية حسن المعاملة والسرعة، في تلبية طلبات المراجعين، وهو ما يصبّ في خدمة المصلحة العامة ورفع مستويات الإنجاز.

وفي هذا الإطار، قال “م.م”، مندوب إحدى الشركات إنه سلّم الإدارة 40 معاملة، وتسلّمها جاهزة بعد مضي ساعتين، متمنياً منع التدخين داخل الإدارة، مشيداً بالجهود التي يقوم بها الموظفون وبسعة الصدر والطريقة الحسنة التي يتعاملون بها مع المراجعين.

وفي حين أشاد المراجع “ج.ع”، بسرعة إنجاز معاملته، وهي سمة زيارة لزوجته، شكا من زحام قسم الطباعة، في ظل غياب التنظيم وضبط الأسعار، لافتاً إلى أن الأسعار تزيد على مثيلتها في مكاتب خدمات الطباعة والتصوير في الجمعيات التعاونية.

وواصلت إدارة شؤون الإقامة في محافظة حولي استقبال معاملات المراجعين، التي قد تصل إلى 1400 معاملة يومياً، لا سيما مع اقتراب موعد العطلة الربيعية وما يليها من مهرجان “هلا فبراير”، والاحتفالات بالأعياد الوطنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق