عاجل.. مجابهة الأمطار والسيول في رأس الخيمة والفجيرة

كشف وزير تطوير البنية التحتية، المهندس الدكتور عبدالله بلحيف النعيمي عن وضع الوزارة حلولاً سريعة وأخرى دائمة لمجابهة مخاطر الأمطار الغزيرة وجريان السيول والأودية في إمارة رأس الخيمة والمنطقة الشرقية وإمارة الفجيرة.

وقال وزير تطوير البنية التحتية، الدكتور المهندس عبدالله بلحيف النعيمي، إن الوزارة باشرت تنفيذ مشاريع سريعة في المناطق المتضررة من الأمطار الأخيرة التي سقطت على الدولة، منها توسعة بعض مجاري وعبارات تصريف مياه الأمطار، فيما تشمل مشاريع الحل الدائم إنشاء بحيرات وسدود في مصادر الأودية في إمارتي رأس الخيمة والفجيرة، وبعض المناطق الشرقية، حيث يتم العمل في المشاريع بشكل تدريجي منذ سبتمبر الماضي، ومن المتوقع الانتهاء منها خلال السنوات الأربع المقبلة.

وأوضح أن الوزارة تقود الجهود في الدراسات اللازمة لإنشاء السدود والعبارات والبحيرات الاصطناعية في رأس الخيمة والفجيرة وبعض مناطق إمارة الشارقة، وأنها مكلفة بمتابعة وإنشاء مجموعة من مشاريع السدود والعبارات من قبل وزارة شؤون الرئاسة ومبادرات رئيس الدولة، ومنها إنشاء سدود في منطقة شمل وادي نقب بمنطقة الفحلين وفي البريرات وفي وادي حقيل في إمارة رأس الخيمة، إضافة إلى إنشاء سد في وادي حام في إمارة الفجيرة.

وأضاف أن المشاريع تتضمن إنشاء سدود صغيرة وأخرى كبيرة وتوسعة بحيرات قائمة لتجميع مياه الأمطار، مشيراً إلى أن الوزارة قامت سنة 2017 بإجراء الدراسات اللازمة لإنشاء السدود والبحيرات والعبارات للاستعداد للتغيرات المناخية وسقوط الأمطار الغزيرة، وأنها طرحت في سبتمبر الماضي العديد من المناقصات للبدء في إنشاء المشاريع لدرء أضرار ومخاطر الأمطار.

وأضاف أن الأمطار كشفت للوزارة أشياء جديدة لم تكن تحدث قبل 120 سنة ماضية، منها جريان بعض الشعاب والأودية نتيجة سقوط الأمطار الغزيرة على بعض المناطق، منها منطقة الفحلين السكنية التي شهدت جريان وادي نقب بقوة، فضلاً عن جريان بعض جداول المياه في المناطق الجبلية في رأس الخيمة.

وشرح النعيمي، أن تأثير الأمطار على بعض المناطق يأتي بشيء جيد، حيث تقوم الوزارة بدراسة كميات الأمطار التي سقطت على بعض المناطق ومدى تأثيرها على البنية التحتية من أجل وضع الدراسات اللازمة للاستعداد للأمطار القادمة على مدار 50 سنة مقبلة.

وأوضح أن الوزارة لا تستطيع مواجهة الطبيعة ولا أن تعمل ضدها، لأن قدرتها أقوى من القدرات البشرية، لذلك تقوم الوزارة بالتعامل بشكل واقعي وجيد مع التغيرات المناخية من أجل مواجهتها بمشاريع مقاومة للأمطار الغزيرة والسيول وفقاً لأعلى المعايير العالمية، حيث إن جميع مشاريع الوزارة من شوارع اتحادية وسدود لم تتعرض للانهيار أو الكسر رغم الأمطار الغزيرة والسيول الجارفة التي شهدتها الدولة أخيراً

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق