بيان هام لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم

قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي: «إن العروض والتجارب العملية، والأداء الرائع للعناصر الأمنية والشرطية، التابعة لوزارات الداخلية في كل من دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ومملكة البحرين وسلطنة عمان ودولة الكويت، عكست الكفاءة العالية والجهوزية التامة لهذه العناصر الشابة، المدربة تدريباً عالياً والمجهزة بأحدث التقنيات والاتصالات والآليات الحديثة».

وأكد سموه أهمية التنسيق الدائم والتكامل بين جميع الجهات المعنية بأمن واستقرار وسلامة دول الخليج العربية وشعوبها، والإيمان بالله عز وجل، وبقدرات الشباب العربي في هذه الدول الشقيقة، التي تجمعها أواصر الأخوة والدم والمصير الواحد، والرغبة المشتركة والتناغم الأكيد بين أصحاب الجلالة والسمو قادة وزعماء الدول الأعضاء في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، للحفاظ على وحدة دول وشعوب المجلس، وحماية المسيرة المباركة للمجلس في جميع الاتجاهات وعلى مختلف الصعد.

جاء ذلك خلال رعاية سموه، ختام «تمرين أمن الخليج العربي 2»، الذي نظمته وزارة الداخلية، واستضافته أكاديمية شرطة دبي، وذلك بحضور سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وسمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس دبي الرياضي، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود، وزير الداخلية السعودي والفريق أول ركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة، وزير الداخلية في مملكة البحرين، ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وزير دولة لشؤون مجلس الوزراء في دولة الكويت، أنس خالد ناصر الصالح، ووزير الداخلية في سلطنة عمان، حمود بن فيصل البوسعيدي، وأمين عام مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الدكتور نايف بن فلاح الحجرف.

وبدأ الحفل لحظة وصول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، المنصة الرئيسة في أكاديمية شرطة دبي، مساء أمس، حيث استقبله وزراء داخلية الدول المشاركة في التمرين، ثم عزفت فرقة موسيقى وزارة الداخلية السلام الوطني لدولة الإمارات، وتُليت بعده آيات من الذكر الحكيم، ثم أقيمت عروض عسكرية للفرق الأمنية المشاركة في التمرين.

وقد نفذت العناصر والآليات المشاركة عملية وهمية لاعتراض موكب أحد الشخصيات المهمة، من قبل إرهابيين اعترضوا سبيل الموكب، وتم التعامل معهم بسرعة قياسية وشجاعة، وتنسيق كامل بين العناصر الأمنية التي تمكنت من حماية الشخصية، بعد أن قضت على العناصر الإرهابية خلال زمن قياسي.

وجرى في العملية الفرضية الثانية تحرير رهائن تم اختطافهم من قبل إرهابيين في حافلة نقل عامة، وجرى التعامل مع العملية بإتقان، ومهارة عالية عكست المستوى العالي لتدريب العناصر الأمنية، وأهمية التنسيق المحكم في ما بينها أثناء العملية، التي أسفرت عن تحرير الرهائن والقبض على الإرهابيين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق