الشارقة للتعليم.. بيان بشأن عودة الطلبة للمدارس العام المقبل

 

 

أكدت هيئة الشارقة للتعليم الخاص أنها تبحث ثلاثة مقترحات مستقبلية للاستعداد للفصل الدراسي الأول من العام الدراسي القادم في مطلع سبتمبر المقبل، إذ شملت المقترحات استمرار العمل بنظام التعلم عن بعد في حال استمرار وباء فيروس كورونا المستجد كوفيد 19 ، أو دمج بين التعليم المباشر والافتراضي من خلال عودة التعليم في المدارس بنسبة لا تزيد على 50% من قوة كل مدرسة، أو العودة الكاملة للطلبة ضمن ضوابط واجراءات دقيقة مع التأكيد على أهمية الاستمرار في توظيف التكنولوجيا و برامج التعلم الإلكترونية.

 

جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقدته هيئة الشارقة للتعليم الخاص عن بعد مع مجلس مديري المدارس الخاصة في الإمارة لبحث استعدادات العام الدراسي المقبل 2020-2021، والذي ترأسته رئيس الهيئة الدكتورة محدثة الهاشمي، بحضور أعضاء المجلس البالغ عددهم 15 مديرا ومديرة، وعدد من مدراء الإدارات ورؤساء الأقسام بالهيئة.4

وتم خلال الاجتماع بحث ثلاثة مقترحات مستقبلية قدمها أعضاء مجلس مديري المدارس بعد دراسة الآراء والمقترحات المقدمة لهم من كافة مدارس الإمارة لاستعداداتهم للفصل الدراسي الأول للعام الدراسي القادم مطلع سبتمبر المقبل ، وشملت المقترحات استمرار العمل بنظام التعلم عن بعد -حال استمرار وباء فيروس كورونا المستجد كوفيد 19 ، ومقترح ” الدمج بين التعليم المباشر والافتراضي ” من خلال عودة التعليم في المدارس بنسبة لا تزيد على 50% من قوة كل مدرسة ، واستمرار العدد المتبقي عن بعد لغايات الحد من التجمعات والحفاظ على مسالة التباعد الاجتماعي كأحد الإجراءات الوقائية المهمة لمنع انتشار المرض ، إضافة إلى المقترح الثالث وهو العودة الكاملة للطلبة ضمن ضوابط واجراءات دقيقة مع التأكيد على أهمية الاستمرار في توظيف التكنولوجيا و برامج التعلم الإلكترونية ضمن الخطط الدراسية ومواصلة تطبيقه كجزء أصيل في استراتيجيات للتعليم المتبعة في كافة المؤسسات التعليمية.

واستهلت الدكتورة رئيس هيئة الشارقة للتعليم الخاص محدثة الهاشمي الاجتماع الافتراضي بتوجيه الشكر لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى للاتحاد حاكم الشارقة حفظه الله ورعاه لما يلقاه التعليم من رعاية من سموه، وما يقدمه من توجيهات سديدة أسهمت في تحقيق القفزات الكبيرة والنوعية في المستوى التعليمي، كما شكرت الإدارات المدرسية بكوادرها والطلبة، وأولياء أمورهم، والعاملين في القطاع التعليمي، حاثة الجميع على بذل مزيد من الجهد لخدمة الوطن والقيادة.

وقالت إن الهيئة مستمرة في تقديم دعمها المعتاد لكافة المدارس، نظرًا إلى الدور الحيوي الذي تقوم به في خدمة التعليم، مشيرةً الى أن القيادة الحكيمة تولي أهمية بالغة لدعم البنية الأساسية للتعليم، مشيرةً الى أن الاستعداد للقادم يأتي في اطار اتخاذ القرار المناسب استنادا للوضع الصحي والإجراءات الاحترازية ، ومدى انحسار المرض من عدمه، لافتةً الى أن توجه الهيئة سيكون بلاشك متناغماً مع توجهات الدولة ،فإذا استمر انتشار المرض ستواصل مدارس الهيئة تنفيذ نظام التعلم عن بعد للعام الدراسي المقبل مع العمل على تجويده مستفيدة من الثغرات ونقاط الضعف التي تم رصدها خلال الفصل الثالث والعمل على حلها، و في حال انحسار الجائحة الصحية سيتم العمل على دراسة وتحليل المخاطر لكل سيناريو تم طرحه على أن ينسجم مع الاجراءات والتدابير الاحترازية المتبعة.

وفي المقترح الثالث والأخير يعود الطلبة بشكل كامل للالتحاق بمدارسهم على نظام المناوبات بحيث يتم تطبيق التعليم المباشر بشكل كامل على 50% من الطلبة خلال النصف الأول من اليوم الدراسي وبعد عودتهم إلى منازلهم يبدأ المجموعة الثانية من الطلبة حصصهم الدراسية التقليدية في المدرسة خلال النصف الثاني من اليوم الدراسي، على أن يتم تقسيم كل فصل إلى مجموعتين بحيث لا يزيد عدد الطلبة في كل فصل دراسي عن 15 طالباً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق