تفاصيل قضية قتل مقيم لأسرة كاملة بدبي

 

ألقت شرطة دبي على شخص باكستاني متهم بقتل رجل أعمال هندي وزوجته في الفيلا التي يقيمان بها بأحد المجمعات السكنية، وإصابة ابنته الكبرى بعد ارتكابه الجريمة بساعات، واستردت أموال سرقها من الفيلا.

,وقال القائد العام لشرطة دبي الفريق عبدالله خليفة المري القائد العام لشرطة دبي، إن سلامة المواطنين والمقيمين يعتبر بمثابة خط أحمر لا يمكن المساس به أو تجاوزه بأي حال من الأحوال، مؤكداً أن حماية أفراد المجتمع تأتي في مقدمة أولويات شرطة دبي، ولن تدخر جهدا أو وقتا في إلقاء القبض على كل من تسول له نفسه مخالفة القانون أو ترويع الأهالي وارتكاب الجرائم مهما كان نوعها، والإضرار بأمن الناس واستقرارهم.

من جهته قال مساعد القائد العام لشؤون البحث الجنائي اللواء خليل إبراهيم المنصوري إن الواقعة حدثت مساء يوم 18 يونيو الماضي، إذ استيقظت الابنة الكبرى على صراخ أمها فهرولت لتتفقد ما حدث، ورأت والدها مرمياً على الأرض غارقاً في دمائه، فيما كان المتهم يطعن والدتها ،فتوجهت نحوه وتوسلت أن يتركها، لكنه وجه إليها طعنة في رقبتها وفر هارباً.

ومن جهته قال مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، العميد جمال سالم الجلاف، أن بلاغا ورد إلى مركز القيادة والسيطرة باستغاثة فتاة من الجنسية الآسيوية تفيد بأن هناك شخصا مجهول الهوية اقتحم منزلا في إحدى مناطق دبي، وقام بطعن والديها بواسطة سلاح أبيض، لافتاً إلى أنه فور تلقي البلاغ انتقلت دوريات شرطة دبي، وخبراء الأدلة الجنائية، وضباط البحث والتحري بالإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، لمعاينة مسرح الجريمة، وتبيّن أن الحادثة وقعت في فيلا تتكون من طابقين، وتسكنها عائلة آسيوية تتكون من 4 أفراد، رب الأسرة الذي يعمل مديراً تنفيذياً لإحدى الشركات، وزوجته من نفس الجنسية، ولديهما ابنتان، الأولى تبلغ من العمر 18 عاماً، والثانية 13 عاماً.

وأضاف أنه بجمع الاستدلالات في مسرح الجريمة، تبين أن هنالك شخصا مجهول الهوية تسلق من سور المنزل الخلفي، ومن ثم دخل للمنزل عن طريق الشرفة التي كانت غير محكمة الإغلاق، وكانت العائلة نائمة، ولاحظ وجود محفظة بها 2000 درهم، استولى عليها ثم توجه إلى الطابق العلوي ليدخل الغرفة الرئيسية التي يقطن فيها الزوج والزوجة للبحث عن مبالغ مالية ومجوهرات، وأثناء تفتيشه للغرفة شعر به الأب وقام بطعنه بالسكين الذي كان يحمله، واستيقظت الأم  على صراخ الزوج، فقام بطعنها أيضا، واستمر في طعن كلا الزوجين لإسكاتهما تماما، وعلى أثر الصراخ، استيقظت الابنة التي تبلغ من العمر 18 عاماً، فسارت إلى غرفتهما لتشاهد أباها وأمها ملطخان بالدم .

وتابع العميد جمال سالم الجلاف أن الابنة حين شاهدت المتهم يتوجه خارجا من المنزل ملطخاً بالدماء وبيده أداة الجريمة (السكين)، قام بمهاجمتها وطعنها طعنة سطحية برقبتها، ثم لاذ بالفرار، مشيراً إلى أنه فور تلقي البلاغ تم تشكيل فريق عمل والاستعانة بمركز تحليل البيانات الجنائية بالإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، وإجراء مسح شامل للمنطقة القريبة من مكان الحادث للبحث عن أي آثار مادية قد تدل على مرتكب الجريمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق