لأول مرة.. صفاء الهاشم تدافع عن الوافدين

 

وجّه عدد من النواب انتقادات حادة لما أسموه الصمت الحكومي تجاه عدم صرف شركات لرواتب العمالة، واستمرار قضية الاتجار بالبشر، مشددين على ضرروة أن تبادر الحكومة بوضع حلول تنفيذية على أرض الواقع لإصلاح التركيبة السكانية من جهة، ورفع الظلم عن العمال وكشف المتورطين في تجارة الإقامات والبشر من جهة أخرى.
واعتبر النواب الاتجار بالبشر وصمة في جبين الكويت، مشيرين الى أن مشاهد العمالة التي لم تتسلّم رواتبها من الشركات لا تقل إساءة للكويت عن جرائم غسل الأموال.
وانتقدت النائبة صفاء الهاشم تهاون الحكومة مع الشركات التي تمتنع عن صرف رواتب العمالة، مطالبة إياها التحرك السريع لإنهاء هذه القضية.
وقالت الهاشم، إن الاتجار بالبشر وصمة فى جبين الكويت، و«حسبنا الله على كل من استرخص نفسه واسم بلده لأجل حفنة أموال».
وأضافت أن على وزير المالية براك الشيتان التحرك لتنفيذ خطة التحفيز الاقتصادي، فالمسار رُسم والخطط وُضعت، ولم يبق الا التنفيذ.
وأكدت أن الغطاء الشعبي للوزير الشيتان، كما أسماه، ينتطر منه التنفيذ والعمل، كما ينتطر منه تطبيق القوانين التي تم إقرارها في مجلس الأمة بمباركة حكومية.
وقالت: لا يوجد أي أمل في الوقت الحالي لاتجاه الوزير الشيتان للإنجاز، فعلى الأقل يجب عليه إنصاف العمالة التي راحت ضحية الاتجار في البشر، خاصة في هذه الظروف الصعبة التي نعيشها في الكويت. وقالت الهاشم: قلنا مرارا وتكرارا، وتقدمنا باقترحات ونصائح كثيرة بصرورة إصلاح التركيبة السكانية، والعمل على وأد قضية الاتجار بالبشر التي باتت تشوّه صورة الكويت، لكن لا حياة لمن تنادي، مشددة على الدور الكبير الذي يجب أن تقوم به الحكومة على هذا الصعيد من أجل الوصول الى الحل الأمثل لهذه القضية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق