بيان هام وعاجل بعد فتح باب السفر للمواطنين والمقيمين

 

ردود فعل إيجابية وحماسة ملحوظة بعد قرار السماح لفئات محددة من المواطنين والمقيمين، أخيراً، بالسفر إلى وجهات محدّدة وفق اشتراطات وإجراءات لاحقة.

وبينما أعرب مواطنون عن سعادتهم بعودة الحياة إلى طبيعتها، واستعادة النشاط الذي تكلل اليوم بفتح باب السفر تدريجياً إلى الخارج، ولو وفق تدابير خاصة تراعي في نهاية المطاف صحة وسلامة الجميع، رأى آخرون أن قرار أول رحلة بعد هذه الأشهر من العزلة والأزمة التي مر بها العالم، كاشفين عن بدائل داخلية قد يلجأون إليها في هذه المرحلة.

لم يخف الإماراتي هزاع الطياري، حماسته الواضحة بالقرارات الجديدة الخاصة بفتح باب السفر للمواطنين والمقيمين، الذي اعتمد، أخيراً، معتبراً أنه «دليل واضح على قدرة دولة الإمارات على إنجاح خطط التصدي للوباء ومحاربته، ومن ثم تحقيق أشواط متقدمة في محاصرته والتحكم في مدى انتشاره، وهذا أمر يدعو إلى التفاؤل، ومشجع بالتالي على قرارات السفر في المستقبل القريب».

وأضاف: «سعيد جداً بقرار فتح أبواب السفر، ومتأكد وواثق بحكومتي وفي رصانة وحكمة هذا القرار وتوقيت طرحه، الذي سيجعلني أنا وغيري قادرين على تخطي الخوف، والتخطيط لرحلة أسبوع ستكون بالنسبة لي أنا ورفاقي الشباب أواخر العام إما إلى لندن أو باريس أو باكو».

وأكد الطياري قيمة استعادة نسق الحياة العادية والنشاطات الاجتماعية بعد فترة العزل المنزلي، وضرورة توخي الحذر دوماً لحماية النفس فـ«كورونا» لن يقضي علينا، بل نحن من سيغلبه، والمجتمع اليوم متكاتف وسعيد بهذه الخطوة، لأنها أعطتهم دافعاً قوياً لاستعادة حياتهم، وسبباً للتفاؤل في مستقبل آمن وخال من المرض».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق