شعار المرحلة الثانية لعودة الحياة «عَ الواقف»

 

تنفض الدوائر الحكومية ومحال التجزئة غبار الغياب القسري بعد إغلاق دام 4 أشهر تقريباً، ضمن إجراءات مواجهة تفشي فيروس كورونا الذي خلّف أضراراً اقتصادية كبيرة، فيما يبدو شعار المرحلة الثانية التي تنطلق اليوم «عَ الواقف»، أي أن كل شيء سيكون بسرعة وبلا انتظار أو تجمع، فمراجعة الدوائر الرسمية وفق موعد مسبق لن يجعلك تنتظر، وطلبك من أي محل تأخذه وأنت واقف مع منع الجلوس.
لهفة الدخول في المرحلة الثانية من خطة العودة للحياة الطبيعية، ستشهد حركة كبيرة للأنشطة التي ستعود بقوة اليوم، فمقار العمل في الجهات الحكومية والقطاع الخاص ستعاود بطاقة عمل لا تتجاوز 30 في المئة، وحتى في قطاع الإنشاءات والبناء والقطاع المالي والمصرفي والمجمعات التجارية ومحلات التجزئة والمطاعم والمقاهي، إلى جانب تطبيق التباعد الجسدي في الحدائق والمنتزهات وعدم السماح بالتزاحم والتجمعات بها.
ومع عودة عجلة الدوران للعمل وإنهاء المعاملات المتعطلة لأشهر عدة، سيتم استخراج شهادات المواليد التي لم تصدرمنذ شهر فبراير الفائت وغيرها من المعاملات الأخرى، في حين ستعتمد محال بيع التجزئة والمطاعم والمقاهي في المجمعات والأسواق طريقة البيع السريع من دون الحاجة إلى الجلوس، حيث تكون حركة البيع والشراء «على الواقف» من جهة التعامل مع الزبائن، في ظل تطبيق الاشتراطات الصحية والتباعد الاجتماعي والفحص الحراري قبل الدخول إلى المجمعات.
مصدر حكومي قال إن «التعامل مع معطيات المرحلة الثانية سيعتمد على 3 سيناريوهات وضعها وزير الصحة، الأول يتمثل في الانتهاء من المرحلة بالموعد المقرر والمحدد بعد ثلاثة أسابيع، في حال الالتزام بالإجراءات والاشتراطات الصحية، والعبور إلى المرحلة الثالثة، والثاني سيقوم على تمديد المرحلة في حال لم يحدث تقدم ملحوظ في إجراءات الوقاية، كما حدث في المرحلة الأولى، فيما السيناريو الأخير والأخطر، يتمثل في إمكانية العودة إلى إجراءات أكثر تشدداً، أي العودة إلى المربع الأول من خطة العودة للحياة الطبيعية».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق