“ناشرون إماراتيون” يبدأون تلقي طلبات للاستفادة من “صندوق الأزمات”

[ad_1]

الشارقة ، 4 يوليو / وام / أعلنت جمعية الإمارات للناشرين عن انطلاقها
تلقي الطلبات للاستفادة من صندوق الأزمات للناشرين الإماراتيين الذين
أطلقته الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي ، الرئيس المؤسس والفخري للجمعية
بميزانية مالية قدرها مليون درهم بهدف دعم الأعضاء المتضررين من الناشرين
تضمن الأزمة الحالية استمرار مشاريعهم الثقافية والإبداعية.

يُسمح للناشرين أعضاء الجمعية بالتسجيل والاستفادة مما تقدمه
الصندوق الذي يخضع لإشراف الجمعية وبالشراكة مع هيئة الشارقة للكتاب
المنطقة الحرة للنشر بمدينة الشارقة ووزارة الثقافة وتنمية المعرفة عبر
الوصول إلى الرابط التالي: https://www.epa.org.ae ، متاح باللغة العربية
واللغة الإنجليزية عن طريق ملء البيانات وملء المعلومات وإرفاقها
للحصول على المساعدة اللازمة.

طلبت الجمعية أن يتم دفع الأعضاء الراغبين في التقديم
لاشتراكاتهم لها من 2018 حتى الأول من يونيو الماضي ولكي تكون
ممارسة أنشطة النشر والطباعة والتوزيع ، مع تحديد دور الناشرين
إنهم يمتلكون أكثر من دار نشر للتقدم بطلب واحد فقط بشرط ذلك
أنت تمتلك رخصة تجارية صالحة ولم تتلق أي دعم من أي منها
طيبة منذ بداية هذا العام.

خصصت الجمعية مجموعة من المعايير لتقديم الطلبات ، بما في ذلك حجم الخسائر
في الدخل الناشئ عن إلغاء العقود أو معارض الكتب والأحداث الثقافية
وكان من المتوقع أن يتم ذلك بين فبراير ويونيو من العام
الجهود المستمرة ، والجهود المبذولة والقرارات التي اتخذها المنزل
لاستمرارية الأعمال كما نصت الجمعية على أن دار النشر يجب ألا تكون قد أكملت أي منها
عقود موظفيها منذ بداية عام 2020.

طلبت الجمعية عددا من الوثائق وسجلات البيانات وهي: الصور
للحصول على تصريح عمل ، هوية شخصية وجواز سفر مع الإقامة للمقيمين
بالإضافة إلى تقديم كشوف حسابات مصرفية صادرة عن بنوك الدولة لمدة 6 أشهر وأدلة
خاصة الجهود التي يبذلها الناشرون للحفاظ على سيولة النشر والمبيعات منذ ذلك الحين
بداية هذا العام مع تقديم نسخ من العقود والاتفاقيات التجارية
الإلغاءات التي أثرت على خسارة الدخل منذ بداية العام الحالي ونسخ العقود
الخصوم المالية ، مثل رواتب الموظفين ، وفواتير الإيجار ، والاتصالات
الماء والكهرباء منذ مارس الماضي ، وكلها مصحوبة بالتزام بتوثيق الصحة
الأدلة والمعلومات المقدمة.

وفي نفس الوقت طلبت الجمعية من الأعضاء الراغبين في الاستفادة منها
المساعدة في دفع الإيجار بشكل خاص ، مع تقديم شرح مفصل للقضية
يتم التوقيع عليها من قبل مقدم الطلب شخصيًا ولديهم معلومات الاتصال وصورة
لعقد إيجار المكتب أو أي إشارة إلى العنوان مثل فاتورة الكهرباء أو
بيان من مالك العقار بالمبلغ المستحق من الناشر ، مثل الشيكات أو الشيكات
رسالة معتمدة من المؤجر ورقم هاتفه.

وأكد علي عبيد بن حاتم رئيس جمعية الإمارات للناشرين على ذلك الصندوق
ويعكس حرص الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي ، الرئيس الفخري لجمعية الناشرين
الإماراتيون يطورون سوق صناعة الكتب الإماراتية ويضمن الاستقرار
تم شكر عمل الناشرين على الشيخة بدور القاسمي ، مشيرة إلى ذلك
وضعت الجمعية سلسلة من الخطط والاستراتيجيات لدعم أعضاء الناشرين
من أجل الحفاظ على أعمالهم وازدهارهم.

وأشار ابن حاتم إلى أن الصندوق يكشف مدى التكامل في الأهداف بينهما
النقابات والمؤسسات العاملة في الصناعات الثقافية والنشر
وأشار إلى أنه يعزز قوة سوق الكتاب الإماراتي وقدرته التنافسية العربية والدولية
يلعب سوق الكتاب اليوم دورًا مهمًا وفعالًا في الاقتصاد من خلال كونه واحدًا
أحد أكثر القطاعات مرونة هو قادر على الاستجابة للحلول بفعالية.

من جانبه ، قال راشد الكوس ، الرئيس التنفيذي للجمعية ، “نأمل أن يستمر
يبذل الناشرون الإماراتيون قصارى جهدهم لوضع خطط وحلول بناءة وفعالة لما
واليوم يشهده سوق الكتاب على المستويين العربي والدولي كما نؤمن بذلك
لقد شكلت الاستثناءات التي مر بها العالم تحديات كبيرة ، ولكن في نفس الوقت
لقد فتحت الفرص لمزيد من الفرص وأسفرت عن حلول ذكية وبديلة تبشر بمستقبل
كتاب أكثر ثراءً وتعقيدًا.

وأضاف الكوس أن “صندوق الأزمة يكمل جهود القيادة التي قادها”
الشيخة بدور القاسمي في دعم صناعة النشر الإماراتية وتعبر عن رؤيتها
تحقيق نمو متوازن ومستقر في قطاع الكتاب مؤكدا واقع النشر المحلي
ولديها الكثير من الفرص التي ندعو الناشرين للاستثمار فيها للنهوض بأعمالهم.

وشكر وزارة الثقافة وتنمية المعرفة وهيئة الشارقة للكتاب
ومدينة الشارقة للنشر لدعمهما وشراكتهما لمبادرة “صندوق الأزمات”
بالنسبة للناشرين الإماراتيين “، مشيراً إلى دعم الوزارة والسلطة والمدينة
قطاع النشر المحلي متواصل ويؤكد على العديد من المبادرات والجهود
سواء على المستوى الإماراتي أو الإقليمي أو الدولي.

– بيتيل.

وام / بتول كشواني / أحمد البطلي

[ad_2]

Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق