الصحف: الحكومة المستقبلية وتوقع الحاضر

[ad_1]

أبو ظبي ، 6 يوليو / وام / أكدت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم ذلك
الحكومة الجديدة التي تبناها سمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ،
وأعلن رئيس الدولة حفظه الله وأعلنها سمو الشيخ محمد بن راشد آل
مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي حفظه الله.
بمباركة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب
ترجم القائد الأعلى للقوات المسلحة رؤية القيادة الرشيدة الساعية
أن تكون الإمارات الأفضل في العالم في مختلف القطاعات ، وأن تبني على المؤشرات
الصادرات الدولية التي تصدرها الدولة ، والتأكد من التنفيذ الأمثل للمشاريع والخطط
والاستراتيجيات الطموحة التي وضعتها الدولة لتصل إلى خمسين سنة
آت.

وقالت الصحف في افتتاحياتها إن حكومة الإمارات العربية المتحدة أكدت ذلك
السنوات هي واحدة من أكثر الحكومات ديناميكية ومرونة في العالم
من الواضح ، من خلال التعامل مع الأحداث الطارئة ، والتحديات المفاجئة وقدرتها
للتعامل مع السرعة المطلوبة بطريقة تضمن استمرار عملية التطوير ،
ولتعزيز القدرة التنافسية للدولة ، واصفة الحكومة هيكلها الجديد كحكومة
المستقبل الذي يعيشه الحاضر ويؤسسه ويبنيه للعقود القادمة.

كما أكدت الصحف أن الإمارات تحظى بقبول كبير من جميع الدول
العالم بفضل المبادئ التي تنفتح عليها سياساته الخارجية
كل فرد بلا استثناء ومدى التزامه التام بمبادئ القانون الدولي
والتزاماتها الدولية مشيرة إلى أن المرحلة التالية تتطلب عملاً
المصداقية وتراكم العلاقات الإيجابية من منظور جديد للسياسة الخارجية
ويعتبر التعاون العلمي والتكنولوجي إضافة ضرورية إلى مكانته في العالم.

وقالت صحيفة “الاتحاد”: “الحكومة من أجل المستقبل”: عام واحد
أمام الحكومة الجديدة لتحقيق الأولويات ، سنة واحدة لتسريع مسيرتنا
التنمية من خلال الاستفادة المثلى من مواردنا الطبيعية والبشرية في تعزيز
مكاسبنا ، عام من الفرص الاستثمارية ومواكبة التغيرات العالمية التي فرضتها
التحديات والبناء على الإنجازات الإماراتية استجابة للتطلعات
الوطنية ، وضمان مستقبل مشرق للأجيال القادمة.

وأضافت الصحيفة: حكومة إماراتية جديدة ، ضمن هيكل عنوانها
المرونة والسرعة في اتخاذ القرار ، الذي اعتمده سمو الشيخ خليفة بن
زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وأعلنها سمو الشيخ محمد
قام برعاية بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي
والله بمباركة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي
نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، بما في ذلك الاندماج وإنشاء الوزارات
بلد جديد ، وتحول أوسع في الخدمات الرقمية ، ونظام “رشيق”
الخدمات الحكومية وفق آلية تضمن العمل الجماعي والانسجام التام فيها
تحقيق الأهداف الوطنية.

وقالت إن القيادة كانت دائمًا عنوان الحكومة في الإمارات لعبورها
إلى المستقبل ، وتؤكد هذه القيادة في بنيتها الجديدة مستفيدة منها
الدروس التي جلبتها أزمة كورونا للعالم من خلال إنشاء منصب وزير الدولة
للاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي وتطبيقات العمل عن بعد والخلق
وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة ، مع التركيز على الاقتصاد الذي جمع بين 3
الوزراء والأمن الغذائي يعقدها وزيران معنيان بتعزيز نظامنا
الغذاء وتطوير قطاعنا الزراعي.

اختتم الاتحاد افتتاحه بتأكيد أن الحكومة مهيكلة
تترجم الرؤية الجديدة إلى قيادة عقلانية تسعى لأن تكون الإمارات
تصدرت الأفضل في العالم في مختلف القطاعات ، وبناء على المؤشرات الدولية
الدولة ، لضمان التنفيذ الأمثل للمشاريع والخطط والاستراتيجيات الطموحة
حددتها الدولة لدخول الخمسين سنة القادمة.

بدورها أكدت صحيفة “الخليج” تشكيل الحكومة الجديدة
يمكن اعتبار الفيدرالية بثقة كحكومة مستقبلية تعيش فيها
وتبناه للعقود القادمة معًا ، مشيرًا إلى أن الحديث عن المستقبل ليس ترفاً
الإمارات تعيش فيه ، لكنها ضرورة ذات أهمية كبيرة ، وآمنت بها
القيادة الحديثة والحكيمة التي تتبنى المنهج العلمي نظريًا وعمليًا وفي جميع المجالات
الحياة.

وقالت الصحيفة إن “حكومة المستقبل بامتياز” أثبتت الحقائق
المعركة المصيرية التي تحاربها الدولة والعالم ضد فيروس كورونا
لقد كانت قيادتنا ، التي بنت بنية تحتية تكنولوجية شاملة “بنية تحتية وبنية فائقة” بعيدة جداً
بالنظر ، وقبل عصرها ، مكنها هذا الهيكل من إدارة الأزمة بكامل طاقتها ،
وجعلها قادرة على قراءة المستقبل ، لذلك كانت حكومتنا من أجل “التكنولوجيا”.
المستقبل والمهارات المستقبلية وكوادر المستقبل للأمة. ”

وأضافت: لأن الاقتصاد الوطني أولوية استراتيجية مطلقة في السياسة
جاءت الدولة منذ نشأتها بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل
مكتوم يستخدم كل الموارد للحفاظ على مكاسبنا وتسريع عملية التنمية
في البلاد ، ومن ثم تم تعيين 3 وزراء في وزارة الاقتصاد ، أولهم
بالنسبة للاقتصاد ، الثاني مخصص لريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة ، والثالث لهم
وفيما يتعلق بالتجارة الخارجية ، أكد سموه أن “اقتصادنا الوطني أولوية استراتيجية
مطلقة”.

وشددت على أن الحكومة المستقبلية تهدف إلى أن تكون أسرع في اتخاذ القرارات ،
كلما كان ذلك محدثًا ، كان ذلك أفضل في اغتنام الفرص والتعامل مع المسرح
الجديد في تاريخ البلاد ، وبالتالي ألغى حوالي 50٪ من مراكز الخدمة الحكومية
وحولتها إلى منصات رقمية ، ودمجت حوالي 50٪ من الهيئات الفيدرالية ، وأنشئت
مناصب وزراء الدولة الجدد ، وخلق مناصب الرئيس التنفيذي في القطاعات المتخصصة
تحتاج الإمارات إلى عبورها بقوة في المستقبل.

وقال الخليج في ختام افتتاحه: بيئة العمل المستقبلية في
سوف يتغير الطب والتعليم والتجارة بشكل كبير ، كما أكد سمو الشيخ
محمد بن راشد آل مكتوم ملف الأمن الغذائي سيبقى أولوية والحكومة
أمامها عام واحد لتحقيق الأولويات الجديدة ، وستبقى التغييرات المستمرة
شعار المرحلة القادمة ، حتى أفضل نموذج حكومي لمواكبة العصر الجديد ،
وتحقيق تطلعات شعب الإمارات خلال المرحلة المقبلة.

من جهتها ، وتحت عنوان “الإمارات وفنون الإدارة الحكومية”
صحيفة الوطن أكدت حكومة الإمارات على مر السنين أنها أكثر من واحدة
إن الحكومات ديناميكية ومرنة في العالم ، وهو أمر واضح من خلاله
التعامل مع الأحداث الطارئة والتحديات المفاجئة وقدرتها على التأقلم
مع مراعاة السرعة التي تضمن استمرار عملية التطوير والترويج
تأكدت القدرة التنافسية القطرية من خلال معظم المؤشرات ذات الصلة.

وأشارت الصحيفة إلى أن التجارب والمسيرة الطويلة في الإبداع
الإدارة على المستوى الوطني ، والتي حققت نتائج إيجابية للجميع
جعلت القطاعات من الحكومة الغنية تجربة مصدر إلهام لتفردها ونجاحها وتفردها
هناك العديد من الآليات التي يمكن من خلالها مطابقة الوقت وتوقعه
التطلع للمستقبل وصنع القرار وفق الرؤية البعيدة والدروس المستفادة
الظروف المعاصرة ، وما يستمد من تحليل عميق للتجارب الناتجة
حول التحديات وكيفية اتخاذ القرار الأنسب لمواصلة الرحلة القائمة على
الإبداع والابتكار ونهضة لا تعرف حدودا.

وقالت إن الهيكل الجديد للوزراء ، حكومة الولاية
الإمارات تعني التميز وتنوع المشاركة من خلال الجمع بين الخبرات لتعزيز القوة
تدعم العديد من القطاعات الرئيسية العمل الجماعي ، وخاصة تلك الخاصة بالهيكلة
الجديد يأتي من العزم على تحقيق أعظم الأهداف والمسؤوليات
المتزايد والنمو ، والظروف الناجمة عن “Covid-19” وآثارها
العالمية والمحلية والآلية القوية التي واجهت من خلالها على المستوى
مما أدى إلى تعزيز القدرات بطريقة جديدة وتطوير آليات تضمنها
ضمان اتخاذ الإجراءات المناسبة لمواكبة الأولويات التي تفرضها الظروف المتسارعة
قد يكون للحالات الدقيقة والاستعداد لأي تطورات عالمية تداعيات
إلى الجميع سواء من حيث الحجم أو مدة استمراره ، وهو ما أكده المالك
سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بقوله: “أمام الحكومة الجديدة عام واحد
واحد لتحقيق أولويات جديدة .. وستظل التغييرات المستمرة شعارًا
المرحلة المقبلة تؤدي إلى أفضل نموذج حكومي يواكب العصر الجديد .. ويحقق
تطلعات شعب الإمارات خلال المرحلة المقبلة. ”

وأشارت إلى أن تكامل الوزارات وإرساء وتطوير أنماط جديدة للاقتصاد
يظهر الذكاء الرقمي والاصطناعي أن حكومة الإمارات كانت ولا تزال
ستبقى حكومة المستقبل وتتوقع الحاضر ، مع إيجاد حلول سريعة وفورية
لم يكن الطريق المسدود معروفًا أبدًا من خلال الإنجازات التي ضمنت إغناء الزخم
عملية التطوير ومضاعفة الأهداف وخلط الخبرات ودم الشباب
مرن ، ولديه العلم والقدرات لجعله يعمل
التحسين الوطني.

وأكدت الوطن في نهاية افتتاحيتها أنها واثقة من أن الإمارات تملكها
القدرات التي نفخر بها تحت قيادتنا الحكيمة ، ما يمكننا الحفاظ عليه
تقدم كبير وتطور لجميع القطاعات الرئيسية والمستمر نحوها
المستقبل هو التأكد من أنه امتداد للحاضر اللامع الذي ننعم به الجميع
أسس الحياة الكريمة وما يعزز السعادة في أجمل وأغلى دولة
والأقوى.

وقالت إحدى الصحف: “سياستنا الخارجية موثوقة وجادة”
البيان: السياسة الخارجية لدولة الإمارات العربية المتحدة أرست أسسها
الآباء المؤسسون لخدمة أهداف الأمن والاستقرار والسلام الإقليمي
والعالمية ، والتزمت القيادة الحكيمة في البلاد بهذه السياسة لعقود
الماضي ومازال ، وساهم بجهد كبير لدعمه على جميع المستويات
تسعى الإمارات إلى بناء عالم أكثر سلاماً وتسامحاً ، وتقدم نفسها دائماً
مع المصداقية والفعالية كمدافع حازم ومسؤول عن السلام والأمن الإقليمي ، وكهيئة
فاعل يعمل على دفع عجلة التنمية البشرية.

وأكدت الصحيفة أن الإمارات مشاركة فاعلة في المجتمع
دولي ، لأنه لا يعمل من جانب واحد ولكنه يسعى دائمًا إلى تعزيز التعاون
إن تعددية الأطراف تدعم دور الأمم المتحدة والجهود الدبلوماسية التي تسعى إليها
لإيجاد حل للنزاعات بدلاً من إدارتها فقط ، مع العلم أن الإمارات
تحظى بقبول كبير من قبل جميع دول العالم ، وذلك بفضل المبادئ التي تقوم عليها
سياساتها الخارجية مفتوحة للجميع ، دون استثناء ، والتزامها الكامل
مبادئ القانون الدولي والتزاماته الدولية.

وأوضحت أن السياسة الخارجية لدولة الإمارات العربية المتحدة ذات مصداقية وخطيرة في الدعم
السلام والأمن والاستقرار الإقليمي كما أكد معالي الدكتور أنور بن محمد
قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية ، أن معيار المصداقية والجدية في
إن السياسة الخارجية لدولة الإمارات جعلت منها الشريك الطبيعي في القضايا الأمنية
ساعد الاستقرار في المنطقة ومصداقيتها على تشكيل شبكة علاقات مهمة
بنيت من خلال المواقف والعقلانية الشفافة.

واختتم البيان افتتاحيته بقوله: الإمارات تفهم ، وهي تقترب
من احتفالها الخمسين ، ومع أدائها الدولي المتميز في أزمة جائحة
وأكد “كورونا” أن المرحلة التالية تتطلب استخدام المصداقية وتراكم العلاقات
إيجابية ، مع منظور جديد للسياسة الخارجية ينظر إليه في التعاون العلمي
والتكنولوجيا هي إضافة ضرورية لموقعها في العالم.

– لا –

[ad_2]

Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق